العلـوم المختلفة عند الفراعنـــة

اذهب الى الأسفل

default العلـوم المختلفة عند الفراعنـــة

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء ديسمبر 09, 2008 10:33 pm

هنبدا بماهية العلوم عند الفراعنــة

المعلومات منقولة


علم الآثار

يعد علماء الآثار المعاصرون خبراء في دراسة الشعوب القديمة؛ على أساس البقايا المادية التي يعثر عليها حديثا. ويقوم علماء الآثار بإعداد خرائط دقيقة متقنة وصور تفصيلية توثق كافة جوانب حفائرهم. كما أنهم يعكفون على تحليل الظروف المناخية والبيئية في حقب الماضي؛ على أساس عينات من التربة والبقايا (المخلفات) النباتية والحيوانية. وهم يجمعون أيضا القطع؛ مثل الأدوات والفخار والحلي والأثاث. كما يفحص الأثريون كذلك المعالم؛ مثل أساسات المنازل وحفر الخزين وأكوام الرديم والمدافن. وتساعد هذه المعالم (والقرائن) الأثريين على تكوين فكرة واضحة عن جوانب الحياة التي عاشها القدماء؛ بما في ذلك أنظمتهم التجارية والاقتصادية والسياسية. ويمكن الآن للأثريين تحليل الحمض الأميني المميز للصفات الوراثية؛ من الأنسجة الرخوة لمومياوات البشر والحيوانات: من أجل مزيد من المعلومات، عن الأطعمة والأعمار والصحة.

وللعثور على موقع أثري، فإن الأثريين يقومون بعملية استكشاف؛ بحثا عن دلائل (قرائن) من عوامل بيئية ضرورية للبقاء. ومن هذه العوامل: المياه والحماية الجغرافية وطرق التجارة القريبة. كما تأتي الاكتشافات، مصادفة، أثناء القيام بأنشطة زراعية أو إنشائية. ولقد أصبح بإمكان الأثريين، مؤخرا، الاعتماد في استكشافاتهم للمواقع على تقنيات حديثة: مثل صور الرادار والأقمار الصناعية.

ويعد الاهتمام بماضي قدماء المصريين حديثا نسبيا. فبعد انهيار الإمبراطوريات الفرعونية والإغريقية واليونانية، تعرضت المقابر والمعابد للنهب: بحثا عن كنوز، واستغلال أحجارها في البناء. وبدأت الاستكشافات الأثرية الأوربية في مصر بعد الغزو الفرنسي عام 1798م؛ بقيادة نابليون (بونابرت). فإضافة إلى جيشه، كان هناك نحو مائتي عالم مرافق؛ جاءوا لإجراء عمليات مسح وحفائر – في عموم مصر. وكانت تلك البعثات المبكرة هي التي حملت معها معظم القطع الأثرية إلى المتاحف الأوربية والأمريكية. وزاد الاهتمام بدراسة الآثار المصرية القديمة، ليتطور إلى "علوم المصريات"؛ خاصة بعد أن تمكن "جان فرانسوا شامبليون" من فك رموز الكتابة الهيروغليفية على حجر رشيد.

ولعل علم المصريات قد بدأ رسميا بأعمال الأثري الفرنسي "أوجست ماريت"، الذي اكتشف مقبرة العجل أبيس (في سقارة). ولقد أصبح "ماريت" مديرا لمصلحة الآثار، وكرس حياته لأعمال الحفائر وحفظ آثار مصر. وساعد "ماريت" في إقامة المتحف المصري بالقاهرة؛ من أجل عرض الآثار والكنوز المصرية. وواصل "شارل ماسبيرو"أعمال "ماريت"، كمدير عام لمصلحة الآثار: من عام 1881 إلى عام 1914.

وبحلول القرن التاسع عشر، تأسس النشاط الأثري كعلم للآثار. ولم تعد الحفائر الأثرية مجال نشاط يهدف إلى نهب المقابر وجمع القطع الأثرية؛ وإنما أصبح علما يهدف إلى اكتساب المعرفة العلمية عن الحضارات القديمة. وطبق علماء المصريات، أمثال "وليام فليندرز بيتري" الوسائل العلمية في إجراء الحفائر الأثرية. وكان من بين تلاميذ "بيتري" عالم المصريات الشهير "هوارد كارتر" الذي اكتشف مقبرة توت عنخ آمون؛ يوم 26 نوفمبر من عام 1922.

وبينما كان الأثريون الأوائل، في الغالب، يهتمون بكشف المنشآت الضخمة ونقل الآثار إلى المتاحف؛ فإن "بيتري" أولى اهتماما خاصا بكسر الفخار (الشقافة) والأحجبة المكسورة والأدوات المنبوذة وغير ذلك من القطع (المنتجات) التي كانت تعد ضربا من النفايات والمهملات. وبذلك برهن "بيتري" على إمكانية تعلم الكثير من تلك القطع؛ بربطها بالمحتوى الذي وجدت فيه: وإن كثيرا من ابتكاراته هي اليوم ممارسات عيارية أولية.


علم الفلك

كان علم الفلك بالغ الأهمية بالنسبة لقدماء المصريين الذين قاموا برصد السماء دوريا. وقام الفلكيون بتسمية ما رأوا في السماء، واستخدموا مشاهداتهم في تأسيس التقويم المصري. وكانت بداية السنة عند قدماء المصريين تعلَن مع وصول مياه فيضان نهر النيل؛ وقد لاحظوا أن الفيضان يأتي مع ظهور نجم الشعرى اليمانية، ألمع نجوم السماء (إلى الجنوب). وقد مثل ذلك الحدث بداية السنة الزراعية في مصر. وتكونت تلك السنة من 365 يوما؛ مقسمة إلى اثني عشر شهرا، كل منها في ثلاثين يوما. وقد جعلوا من الأيام الخمسة الباقية (أيام النسيء) أيام أعياد تضاف إلى نهاية العام. كما قسمت أشهر السنة إلى ثلاثة مواسم، هي: موسم الفيضان، وموسم الزراعة، وموسم الحصاد. وكان قدماء المصريين يسجلون تاريخ اعتلاء كل ملك عرش البلاد في وثائقهم؛ بدءا بيوم حكمه بالسنة والموسم والشهر واليوم.
واستخدم قدماء المصريين أجهزة أو كواشف، لرصد النجم القطبي؛ ثم كانوا يرسمون محور خط الشمال إلى الجنوب؛ على الأرض، لتحديد اتجاه وموقع النجم. وهي خطوة كانت ضرورية لتحديد الاتجاه الصحيح لمشروعات الأبنية الهامة. وكان أحد تلك الأجهزة يسمى "مرخت"، والذي يمكن أن يعني "كاشفا أو مؤشرا". وهو يتكون من قضيب خشبي ضيق بثقب في أحد طرفيه؛ ينظر الفلكي من خلاله، لكي يحدد موقع النجم. وهناك جهاز آخر يسمى "بيي إن إيمي أونوت"، وهو يعني ضلع (قحف) النخلة. وبالجهاز فتحة أو شق بشكل الرقم 7، قطعت في الطرف العريض؛ وهي الفتحة التي ينظر من خلالها الكاهن المكلف بتتبع الساعات، لكي يتمكن من تحديد موقع النجم.
وفي العصر البطلمي قام كلوديوس بطليموس، وهو عالم فلك ورياضيات وجغرافيا، بدراسة البيانات التي تركها من سبقوه؛ لرسم خريطة لمواقع نحو ألف نجم. كما قام بتحقيق قائمة لعدد 48 مجموعة نجمية (أبراج)، ووصف خطوط الطول والعرض لكوكب الأرض. وكان يؤمن بأن الأرض هي مركز الكون، وعمل على دفع هذه النظرية. وقام كذلك بتطوير النظام البطلمي؛ لشرح السبب الذي يجعل بعض الكواكب تبدو وكأنها تتحرك عكسيا، لفترات من الزمن، في مداراتها حول الأرض. وافترض أن كل كوكب له دوران في دائرة صغرى ودوران آخر في دائرة أكبر، وهو ما يسمى "فلك التدوير". ولقد سادت تلك النظرية لنحو 1400 عام، إلى أن ثبت دوران الأرض نفسها في مدار حول الشمس.

وفي العصر البطلمي استخدم تقويم اعتمد على حسابات التقويم اليولياني، الذي اعتمد على السنة الكبيسة. وتبنى الأقباط في مصر ذلك التقويم؛ لمتابعة الشمس وحساب الأيام ومواسم الزراعة والسنين الشمسية. وكانت للسنة القمرية أيضا أهميتها، حيث استخدمت لتحديد تاريخ عيد الفصح؛ وغيره من العطلات الدينية الهامة. كما شهد العصر البطلمي أيضا اختراع الإسطرلاب؛ وهو أداة ملاحية طورت لدرجة الكمال في عصر خلافة وولاية حكام المسلمين. ولعب الإسطرلاب دورا هاما في إرشاد السفن؛ سواء للأغراض التجارية أو العسكرية


الرياضيات

طور قدماء المصريين علوم الرياضيات، بهدف توفير الحلول العملية للمشاكل الفعلية. فاستخدموا الرياضيات؛ في قياس الزمن وارتفاع مياه الفيضان السنوي لنهر النيل وحساب مساحات الأراضي وإحصاء النقود وتحديد الضرائب. وكانت علوم الرياضيات ضرورية في خدمة الأعمال الهندسية المعقدة لبناء الأهرام. واستخدم أصحاب المحال والطهاة رياضيات حسابية بسيطة؛ بينما مارس الكهنة والكاهنات رياضيات أكثر تعقيدا: وكذلك فعل المشرفون على العمال والبناءون والمساحون والمهندسون وجامعو الضرائب.

ولقد بنى قدماء المصريين نظامهم على الأساس (10)، واستخدموا علامات هيروغليفية فقط للعدد (1) وللأعداد من مضاعفات العدد (10)؛ مثل (100)، (1000). وكانت العلامات تكرر لبيان مضاعفات تلك الأعداد؛ بما يشبه كثيرا النظام الروماني للأعداد.

وتعد النصوص التي تسجل، أو تعلم، الخطوات الرياضية؛ مصدرا هاما للمعلومات عن الرياضيات المصرية القديمة. وتحتوي بعض بقايا البرديات على جداول كانت تستخدم لحساب الكسور أو لتحويل الموازين والمكاييل. وتسجل بردية "رايند"، وهي لفافة بردي بطول نحو 15 قدما وكتبت حوالي عام 1660 قبل الميلاد، عشرات الأسئلة الرياضية؛ وأجوبتها. وتحتوي هذه اللفافة معظم ما هو معروف الآن عن الرياضيات في مصر القديمة. وهي تبين بأن قدماء المصريين قد أتقنوا علم الحساب، و طوروا معادلات لحل المسائل بمجهول ومجهولين. كما أنهم عرفوا أنواعا مبسطة من المتسلسلات الحسابية والهندسية، استخدمت فيها الكسور.

وعرف قدماء المصريين عمليات الجمع و الطرح، مثلما عرفوا الضرب والقسمة؛ باستخدام نظام مضاعفة للحصول على الأجوبة. وكانوا أيضا على دراية بالجذور التربيعية، وحساب مساحة المثلث. واستخدموا في حساب مساحة الدائرة قيمة قريبة من الثابت (ط). وعرفوا أيضا نوعا من الهندسة البدائية؛ وربما عرفوا أسس نظرية فيثاغورث: كما كان بإمكانهم رسم قوس.

وفي العصر اليوناني-الروماني تعلم قدماء المصريين هندسة فيثاغورث وأفلاطون ويوكليد. وأدخل "الصفر" في الرياضيات خلال عصر النهضة العلمية التي شهدتها عصور خلافة وولاية حكام المسلمين.


العلوم الاجتماعية


يهتم علم الاجتماع بالمؤسسات وأداء المجتمعات البشرية، وعلاقة الأفراد بالمجتمع؛ بما في ذلك العوامل الاجتماعية والنفسية والاقتصادية. وأحيانا ما يندرج التاريخ وعلم دراسة أجناس البشر (الأنثروبولوجيا) تحت تصنيف العلوم الاجتماعية. ولم تبدأ دراسة الاجتماع كعلم إلا في نهاية القرن التاسع عشر، ولكن العلماء والكتاب منذ عصور قدماء المصريين كانت لهم ملاحظاتهم ورؤاهم عن الحضارات والمجتمعات؛ ودونوا الأحداث التاريخية. وينبني فهم قدماء المصريين الأولي للمجتمع على أساس النظام والرخاء؛ بطاعة الفرعون ومراعاة "المعت"، أو العدالة والتوازن. وتصف النصوص المصرية القديمة الأهمية الاجتماعية للقواعد والمبادئ والمعايير وارتباطها بالطبقة والمرتبة، وكانوا يعتقدون بأنه إذا تلقى الفقير ثروة؛ فلن تكون تلك نعمة وبركة - وإنما نقمة ودليل وقوع خلل ما.

وبداية من عصر الدولة القديمة، كانت تعاليم وإرشادات السلوك والتعامل الأخلاقي تورث من الفراعنة والأمراء والوزراء إلى أبنائهم؛ في شكل عرف عامة تحت مسمى "أدب الحكمة". وقدمت تلك النصوص في الأساس النصيحة عن كيفية الوصول إلى المناصب العليا، والازدهار. كما أنها حفزت على الفضائل والهدوء والتواضع والاحتشام وضبط النفس. وفي عصر الانتقال (الاضمحلال) الأول، وهو عصر اضطرابات وقلاقل عصيبة، يبدو أن كتاب "تعاليم الملك ميركارع" قد كتبه حاكم كان منشغلا بنقل منهج المسلك القويم؛ رغم تشاؤمه من طبائع الخيانة والغدر بين البشر. وفي عصر الدولة الحديثة، كان الكتبة في العادة هم الذين ينتجون أدب الحكمة؛ موجها إلى جمهور عام عريض.

وخدم أدب الحكمة أيضا كمرشد قانوني يذكر الفراعنة بالأسلوب الذي اتبعه أسلافهم في الحكم؛ من واقع القضايا الشبيهة. وبينما كانت القوانين في النهاية تصدر من الفرعون، فإن السابقة القانونية كانت ذات أهمية خاصة عند قدماء المصريين. وتدل المخطوطات التي تتعلق بالحالات القضائية عبر عدة عهود، على أن سجلات المداولات (محاضر الجلسات) ربما كانت تحفظ لفترات زمنية طويلة.

وقام الكتبة بتوثيق الأوجه العديدة لمجتمعهم؛ لأنهم كانوا بحاجة إلى المعلومات التي تجعلهم إداريين أكفاء. واحتفظ الكتبة بسجلات قصيرة وحسابات وشهادات وقوائم جرد ووثائق قانونية وبيانات التواجد بالعمل والأجور المدفوعة. وتضم الوثائق الأخرى التي عثر عليها؛ اللوائح ووقائع جلسات المحاكم وسجلات بالعقود الخاصة والقروض والترتيبات المالية بين الأزواج والميراث والضرائب. وتعطي البرديات التي عثر عليها داخل بعض الأهرام، قائمة بالكهنة الذين يقومون بالخدمة وسجلات القرابين والحسابات وقوائم الجرد. وكطلاب، فإن الكتبة كانوا يقومون بنسخ نصوص متنوعة وكانوا يتعاملون في هذا مع مفردات أجنبية ومع أصناف متنوعة متداولة في التجارة ومع أعياد دينية؛ إضافة إلى النصوص الأدبية، والرياضيات.

وقدم قدماء المصريين القليل فقط من الروايات التاريخية. ويعطي حجر "باليرمو"، الذي يرجع إلى عصر الدولة القديمة؛ بيانا بملوك الدولة القديمة وما قبل الأسرات، ومناسيب الفيضان السنوي، وتواريخ الحملات العسكرية والبعثات التجارية، وغير ذلك من الأحداث الهامة. وبدأت في الظهور، حوالي الأسرة الثانية عشرة، أعمال أدبية في مديح الملوك؛ وهي أقرب إلى الدعاية منها إلى الوصف الدقيق، وتمجد إنجازات الملك. ويقدم "قانون تيورين" الذي يرجع تاريخه إلى الدولة الحديثة، قائمة أخرى بالملوك.

ولقد زار "هيرودوت" - الذي يعتبره البعض أول مؤرخ في العالم مصر في القرن الخامس قبل الميلاد؛ ووصف جغرافية الأمة (توزيع السكان)، والنيل، والكثير من الآثار المصرية. كما وصف أخلاق وطباع وعادات المصريين. وفي القرن الثالث قبل الميلاد قام كاهن يدعى "مانيتو" بكتابة تاريخ مصر، بناء على السجلات القديمة؛ ولم يعثر سوى على مقتطفات قليلة من ذلك العمل.

وكتب العالم الروماني "سترابو" عن مصر في كتابه "الجغرافيا"؛ وفيه يصف الحكومة الرومانية والعسكرية الرومانية والتشريعات الرومانية، إلى جانب الظروف الاجتماعية تحت حكم "أوجستس": حوالي عام 22 قبل الميلاد. ووصف الكتاب المسيحيون الأوائل المعتقدات والعادات الاجتماعية المصرية؛ وخاصة بالنسبة للديانة. ولكن ذلك كان أساسا كأداة لفضح زيفها، وليس كوسيلة لتحقيق فهم أفضل لها.

وقام العلماء المسلمون البارزون بتغطية الكثير من المواضيع التي تتعلق بأداء المجتمع في مصر. ويصف المقديسي، من علماء القرن العاشر؛ السكان وفئات المجتمع والأطعمة والملابس واللهجات والتجارة والعملات والأوضاع السياسية بمصر – بين غيرها من الأقطار. وفي وصف قصد به أن يكون دليلا مرشدا للتجار والرحالة والمثقفين؛ علق على استخدام مقياس النيل في مقارنة مناسيب الفيضان بالنسبة للأعوام السابقة، وعلى الأسعار المنخفضة للسلع بالقاهرة. وفي القرن الرابع عشر رحل المؤرخ التونسي ابن خلدون عن بلده قاصدا مصر؛ حيث قضى بها بقية عمره. وينسب إلى ابن خلدون السبق؛ بأن كان أول عالم يخرج – على نحو منهجي بنظرية علمية عن القوى الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والدينية التي تؤثر على المجتمعات والتاريخ البشري.

_________________
avatar
Admin
رئيس المنتدي
رئيس المنتدي

ذكر
عدد الرسائل : 947
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 24/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tmail.akbarmontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى